أوليفر كان يحذر نوير: "سيكون ذكياً" إذا اعتزل بعد التتويج بدوري الأبطال وينصحه بعدم العودة للمونديال
أسطورة بايرن ميونخ أوليفر كان يوجه نصيحة ذهبية لمانويل نوير بالاعتزال على قمة المجد إذا حقق لقب دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، ويحذره من العودة لحراسة عرين المنتخب الألماني في كأس العالم 2026 وهو في الأربعين من عمره.

كان ينصح نوير بالرحيل على قمة المجد
وجه الأسطورة الألمانية أوليفر كان، حارس مرمى بايرن ميونخ والمنتخب الألماني السابق، نصيحة ذهبية لمواطنه مانويل نوير قائد الفريق البافاري الحالي، وذلك فيما يتعلق بمستقبله الكروي خلال الفترة المقبلة.
ويرى كان أن الوقت قد حان لكي يضع نوير (40 عاماً) نهاية أسطورية لمسيرته الحافلة، خاصة إذا تمكن من قيادة بايرن ميونخ للتتويج بلقب دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، بدلاً من الاستمرار لعام إضافي والمجازفة بالمشاركة في كأس العالم 2026.
الشك في ضرورة العودة للمونديال
وفي حديث صريح مع شبكة "سكاي سبورتس" الألمانية، ناقش كان مستقبل قائد بايرن ميونخ الحالي، خاصة بعد الأداء الاستثنائي "الفينتاج" الذي قدمه نوير مؤخراً في المواجهة الأوروبية أمام ريال مدريد، والتي أعادت للأذهان ذكريات أفضل فتراته.
ومنذ ذلك الأداء المبهر، تزايدت التكهنات حول إمكانية تراجع الحارس المخضرم عن قرار اعتزاله الدولي والعودة لحراسة عرين المانشافت في مونديال 2026. لكن كان يبدو غير مقتنع تماماً بهذا السيناريو.
"الوداع المثالي" أوروبياً وليس دولياً
يعتقد الحارس الأسطوري السابق أن "أغنية البجعة" المثالية لنوير تكمن في المجد الأوروبي مع ناديه، وليس في رحلة دولية أخرى قد لا تكون مضمونة النتائج. وتساءل كان بشكل مباشر حول ما إذا كان نوير بحاجة فعلاً لتحمل عناء المشاركة في بطولة كبرى أخرى وهو في العقد الرابع من عمره.
وقال كان في تصريحاته: "سيكون من الذكاء أن ينهي مانويل مسيرته عند أعلى نقطة ممكنة. التتويج بدوري أبطال أوروبا مع بايرن ميونخ سيكون بمثابة النهاية المثالية لقصة أسطورية. لا أعتقد أنه بحاجة للعودة إلى كأس العالم وهو في الأربعين من عمره، فالمخاطرة كبيرة والضغوط هائلة."
مستقبل حراسة المرمى الألمانية
تصريحات كان تأتي في وقت حساس بالنسبة للكرة الألمانية التي تبحث عن الاستقرار في مركز حراسة المرمى قبل المونديال. وبينما يظل نوير أحد أعظم من لعبوا في هذا المركز عبر التاريخ، يرى كثيرون أن الفرصة قد حانت للجيل الجديد من الحراس لقيادة المانشافت في المحفل العالمي القادم، بينما ينال نوير التحية الأخيرة التي يستحقها على منصات التتويج الأوروبية.
