"لم أكن لأستعين بناجلسمان آنذاك".. نجم ألمانيا السابق يوجه انتقادات لاذعة لمدرب المانشافت
ديتمار هامان يشن هجوماً حاداً على مدرب المنتخب الألماني يوليان ناجلسمان بسبب طريقة تعامله مع اللاعبين البدلاء وتقسيمه للمجموعة قبل كأس العالم 2026، مستشهداً بقضية المهاجم دينيز أونداف.

هامان يصب غضبه على ناجلسمان
وجه الدولي الألماني السابق ديتمار هامان (52 عاماً) سهام نقده نحو المدير الفني للمنتخب الألماني يوليان ناجلسمان (38 عاماً)، وذلك مع اقتراب موعد انطلاق منافسات كأس العالم 2026 المقرر إقامتها هذا الصيف.
واتهم هامان المدرب الشاب بالتقصير في جانبين رئيسيين: طريقة تعامله مع ما يُعرف بـ "لاعبي التشكيلة" أو البدلاء، بالإضافة إلى غياب الحضور القوي والواضح على خط التماس وفي غرفة الملابس.
قضية أونداف تشعل الجدل
في خضم الجدل الدائر حول قرار ناجلسمان بتصنيف مهاجم شتوتجارت دينيز أونداف كلاعب "بديل فائق" (Super-Sub)، وجه هامان تقييماً قاسياً ومباشراً خلال ظهوره في برنامج "تريبل" على شبكة سكاي سبورت الألمانية.
وقال هامان بصراحة: "في كأس العالم، السر يكمن في الحفاظ على رضا كل لاعب والحفاظ على وحدة الفريق. تقسيم المجموعة إلى مجموعات هو، من وجهة نظري، أمر يأتي بنتائج عكسية. لأنه إذا كنت في المجموعة الثالثة، فلن تحصل على فرصة اللعب إلا إذا أصيب لاعبان أو ثلاثة أو أربعة لاعبين أمامك. هذا يعني، مهما فعلت — خذ دينيز أونداف كمثال — فأنت في أحسن الأحوال بديل."
معضلة الأداء والثواب
يُعتبر أونداف أفضل هداف ألماني في الدوري الألماني (البوندسليجا) هذا الموسم، إلا أن ناجلسمان كرر مراراً خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة أنه لا يخطط لإشراك اللاعب البالغ من العمر 29 عاماً في التشكيلة الأساسية لكأس العالم، بل وألمح إلى أن تسجيل المزيد من الأهداف في الأسابيع المتبقية من الموسم لن يغير من قراره على الأرجح.
وتساءل هامان مستنكراً هذه العقلية التحكيمية: "لدينا نظام قائم على الأداء، أليس كذلك؟ لا أفهم لماذا تلتزم بقرار ما قبل الموعد بثلاثة أشهر. لم أشهد شيئاً كهذا في حياتي، ولا حتى في بلدان أخرى. أنت بذلك تسلب من نفسك خيار المناورة وتدوير التشكيلة."
صورة أرشيفية لناجلسمان
يذكر أن ناجلسمان تولى تدريب المنتخب الألماني خلفاً لهانزي فليك، ويواجه ضغوطاً كبيرة لإعادة هيبة الماكينات الألمانية بعد الإخفاق في البطولات الكبرى السابقة، وسط مطالبات بضرورة الاعتماد على مبدأ الجدارة الفنية بدلاً من الاجتهادات الشخصية في اختيار القوام الأساسي للمونديال.
